الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
4
معجم المحاسن والمساوئ
4 - دعائم الإسلام ج 1 ص 158 : وعن أبي جعفر وأبي عبد اللّه عليهما السّلام قالا : « إنّما للعبد من صلاته ما اقبل عليه منها فإذا أوهمها كلّها لفّت فضرب بها وجهه » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 265 . 5 - بحار الأنوار ج 81 ص 260 و « المستدرك » ج 1 ص 177 : أسرار الصلاة : عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « أنّ من الصلاة لما يقبل نصفها وثلثها وربعها وخمسها إلى العشر ، وإنّ منها لما يلفّ كما يلفّ الثوب الخلق فيضرب بها وجه صاحبها ، وإنّما لك من صلاتك ما أقبلت عليه بقلبك » . 6 - من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 135 : محمّد بن عليّ بن الحسين قال : قال الصادق عليه السّلام : « لا تجتمع الرغبة والرهبة في قلب أحد إلّا وجبت له الجنّة ، فإذا صلّيت فأقبل بقلبك على اللّه عزّ وجل فإنّه ليس من عبد مؤمن يقبل بقلبه على اللّه عزّ وجلّ في صلاته ودعائه إلّا أقبل اللّه عليه بقلوب المؤمنين إليه وأيّده مع مودّتهم إيّاه بالجنّة » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 4 ص 687 . ورواه في « البحار » ج 81 ص 260 عن « اسرار الصلاة » . 7 - كتاب جعفر بن محمّد بن شريح الحضرمي ص 70 : جابر قال سمعته يقول : « ما من عبد يقوم إلى الصلاة فيقبل بوجهه إلى اللّه إلّا أقبل اللّه إليه بوجهه فإن التفت صرف اللّه وجهه عنه ، ولا يحسب من صلاته إلّا ما أقبل بقلبه إلى اللّه ولقد صلّى أبو جعفر عليه السّلام ذات يوم فوقع على رأسه شيء فلم ينزعه من رأسه حتّى قام إليه جعفر فنزعه من رأسه تعظيما للّه وإقبالا على صلاته وهو قول اللّه أَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً * وهي أيضا في الولاية » . ونقله عنه في « البحار » ج 81 ص 252 .